الاثنين، 23 أغسطس 2010

علمو انفسكم قبل ان تعلمو اولادكم

علمو انفسكم قبل ان تعلمو اولادكم

ان لعلاقة الوالدين بالأبناء في الأسرة تاثير هام في تشكيل شخصية الأبناء ونموهم فعلى الوالدين ان يعدلوا بين أبنائهم في كل أمور حياتهم ، ولا يفرقوا بين أحد منهم فالعدل بين الأولاد من أعظم أسباب الإعانة على البرو التفريق بين الأولاد من أعظم أسباب العقوق والهجرونحاول ان لانميز بين أبنائنا فيكون ذلك سببا ً في زرع الضغينة بين الأبناء ومحاوله  تحقيق العدل بينهم، لما في ذلك من زيادة
المحبة بين الإخوة وتعميق الصلة بينهم، وإشاعة جو التآلف وتعميق العلاقه بين الاباء والابناء فمثلا يمكن تخصيص ربع ساعة لكل إبن لانه من من الضروري أن يشعر الأبناء بأن هناك وقتاً مخصصاً لكل منهم تحترم فيه خصوصيتهم  كما يجب ان يتعلم الاباء ثلاث نقاط يجب الابتعاد عنها المقارنة في الذكاء والقدرات العقليةاوالمقارنة بالقوة العضلية والمهارة الحركية بين الأولاد اوالمقارنة في الجمال بين البنات او التقليل من الشأن ومدح الاخرين فمنها المفاضلة في العطاء  والمفاضلة في المعاملة والمفاضلة في المحبة وقد يؤدي التفريق بين الأولاد إلى المخاوف الليلية والإصابات العصبية حيث على صعيد اخر  يؤكد الدكتور عبد العزيز عمران أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة أن هناك من الآباء من يعتقد أن المسؤول الأكبر عن التمييز بين الأبناء هم الأبناء أنفسهم وذلك راجع إلى اختلاف الطباع وحسن التصرف واللباقة في التعامل مع الوالدين لتحقيق المطالب من هنا يميز الاباء بعض الابناء على بعض دون قصد ولكن فى النهايه عدم المساواه بين الابناء سواء لاختلاف النوع او اختلاف العمر ينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل أن يأخذ دون أن يعطي، ويحب أن يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين وهو ما يتطلب جهداً ودراية خاصة لترجمة المحبة والشعور الداخلي إلى سلوكيات وتصرفات ويجب عدم ذكر السلبيات في الطفل وتجريحه أمام إخوته عند القيام بالخطأ دون اتباع طرق مختلفة في العقاب والثواب.
كما يجب إعطاء البنت حقها في الدفاع عن نفسها أمام أخيها وتشجيعها

هناك تعليق واحد: