الحب والكرامه والعزة من الايجابيات التى من الله علينا بها . أن الكرامه
تعني أن الإنسان فوق كل ثمن اي لاشي يطغى على كرامة الانسان وحقوقه فكيف نحن نبحث عن شىء موجود وهبه الله
سبحانه للانسان المسلم وغير المسلم تماما مثلما يوهبه الحياة وكثيرون يقولون الانسان بلا كرامه ولا
عزة عليه ان يدفن رأسه كنعامة فلا يوجد على وجه الأرض من لا يريد أن يعيش عزيزاً وهي الثروة الغالية في لو فهمها حق فهمها وقام بتوظيفها لمقاصد ايجابية ولكن صنفاً بل أصنافاً تأبى إلا المذلة والمهانة، يأبون الصعود والارتقاء، يعشقون العبودية لبعضهم . عزة النفس هي التي تعطيك ثقة وقناعة وعفة ثقة تأبى عليك الدناءة والتصرفات المشينة التي تعبر عن نقص في الشخصية فيلجأ الإنسان حينها إلى العنف أو التمرد أو المخالفة وهى ايضا العفة التي تسمو به وترفعه عن حسد الناس وسلوك دروب غير صحيحه. عزة النفس طمأنينة وعطاء وإيجابية في الحياة، مع الله ومع الناس فمن يملكها لا ينسى أهدافه أيّا كانت الظروف ويملك العفة والاستغناء وعدم الشعور بالنقص و غالبا لا يعترف بالعجز و يحب الاعتزاز و .
الحيوية والحركة ومن يفقدها فانه يسيطر عليه عدم تقدير ماله وما عليه و .
نسيان قيمتة الذاتية وتحقير ذاته وافتقاد ا لخصال السلوكية الحميدة مثل الحياء والاحترام واما عزه النفس فى الحياه الشخصيه ان التعمق فى هذه النقطه المهمه والتى الجهل بها يحطم بيوت ثمينه وعلاقات وثيقه المراه والرجل نصفان من القمر جمع بينهم الرحمن ليكملا بعضهما ولا يوجد شىء يمكنه تقسيمه سوى فى بعض الاحيان من النفوس الضعيفه ومن كبرياء المراه وعزه نفسها عندما تفقد الثقه فى هذا الرجل التى احببته دوما فيعتمد ذلك على طريقه معامله الرجل وطريقه احتوائه لبيته المرأه كالزجاج اذا خدش الزجاح لا ينصلح ابدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق