الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

لماذا يا عرب


نحن الافضل فلماذا تفكر و فلا داعى لعناء المحاوله 
 
ان تمزَُق العالم الإسلامي أدى إلى تشتيت المقومات المادية والروحية والطاقات البشرية للمسلمين مما جعلنا اضعف واضعف فى وقتٍ أخذ العالم فيه الاتجاه إلى التوحد فى امور اقتصادية وسياسية وعسكرية فالغالبية العظمى من سكان الدول الإسلامية تعيش تحت خط الفقر وتفشِّي الأميَّة بين المسلمين والصراع الشديد بين دعاة التغريب ودعاة التأصيل  مما أفقد مراكز العلم والثقافة وحدة الهدف والغاية والوسيلة فى ظل امتلاك العالم العربى 75% تقريباً من احتياطي النفط العالمي وأكثر من 30% من احتياطي الغاز الطبيعي لكننا لا نحاول حتى استغلال مواردنا ولكن تصديرها والخوف على عقولنا ان تنمو وتفكر وتتحرك للامام كفانا عناء لا داعى للمحاوله وايضا يوجد مسطحات مائية عديدة تخترقها أهم خطوط المواصلات البحرية في العالم ولو لم يعرف الغرب ثرواتنا لما طمعو فينا ولكننا مغمضين اعيينا وراضيين بما يحدث حولنا فهل تعلم ان كل يهودي يقابله 114 من العرب والمسلمين  تعلم ايضا ان فاز 180 يهوديا بجائزة نوبل، مقابل (3) فقط من العرب والمسلمين فلماذا يا عرب نحن اقوى واذكى وان معظم الشركات العالمية العملاقة كلها في أيدي اليهود وان المثقفون والاقتصاديون والسياسيون الإعلاميون الذين يشكلون الرأي العام العالمي من اليهود هم من يملكون النشاط والاراده والثقه والتفكير المعرفه الابداع التعمق فى العلم الاصرار الانضباط اما نحن فقد فقدنا القدره هل بسبب الفقر ام الجهل ام الاستهتار لا اقلل من شان العرب ولكن كفانا ركود واستسلام الحياه تجرى امام اعيننا وحان وقت التحدى نحن اعظم امه نحن امه محمد فعلم ابنائك هم من سيصبحو رواد المستقبل وعلماؤه اتقن عملك فهو واجب عليك ابدا بنفسك اولا ثم انتظر من حولك نحن دائما الاقوى ولكن نغير انفسنا للافضل من اجل مستقبل من سيحرروا الاقصى بالعلم لا بالحجاره

السبت، 4 سبتمبر 2010

احفظ لسانك يا انسان ليلدغنك انه ثعبان







 
احفظ لسانك يا انسان ليلدغنك انه ثعبان

رب كلمة هوى بها صاحبها في النار على وجهه أطلقها بلا عنان او تفكير وسرحها بلا زمام و أرسلها بلا خطام
 ان اللسان طريق للخيروسبيل للشر  فيا لقرة عين من ذكر الله به وأستغفر وحمد وسبح وشكر وتاب وسخر لسانه للطاعات وفى مرضاه الله وفى قول الخير وشهاده الحق وانصاح وارشاد من هم فى الحاجه 
ويالخبية من هتك به الأعراض وجرح بها الحرمات وثلم به القيم وشهد به الزور ونم واغتاب وذكر سيره هذا وذاك فمن تحكم فى لسانه تحكم فى دنياه واخرته فانه يصبح الحكيم الذى لا يكثر من الكلام والذى يحتفظ بهيبته وكرامته فمن تحدث كثيرا اخطأ كثيرا ومن اصبح عبدا للسانه فقد خسر دنياه واخرته فيعرف بالسفيه المتحدث بما يعنبه وما لا يعنيه فى يلتفت الناس لحديثه لانه فى الاصل ثرثار وترك العنان للسانه يتحكم فى حياته من ناحيه نظره الناس له وقد خسر اخرته بالتحدث عن الناس وعن عيوبهم وعن خصوصياتهم الواجب احترامها لكى يحترمو خصوصياتك
عن الحسن قال يا ابن آدم، بُسطت لك صحيفة ووُكِّل بك ملكان كريمان يكتبان عمَلك فأكثر ما شئت أو أقلَّ
وقال إبراهيم التيمي  المؤمن إذا أراد أن يتكلم نظر فإن كان كلامه له تكلم وإلا أمسك عنه
لا ترى أن اللسان على صغره عظيم الخطر فلا ينجو من شرِّ اللسان إلا من قيده بلجام الشرع فيكفه عن كل ما يخشى عاقبته في الدنيا والآخرة ولابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه فكلامه عنوان على عقله وأدبه  وقيل عن الرجال  يستدل على عقل الرجل بكلامه وعلى أصله بفعله فلابد أن يقتصر من الكلام على ما يحقق الغاية أو الهدف ومن لم يترتب على كلامه جلب نفع أو دفع ضر فلا خير في كلامه ومن لم يقتصر من الكلام على قدر الحاجة كان تطويله مملا فالكلام الجيد وسط بين تقصير مخلٍّ وتطويل مملٍّ فخير الكلام  ما قل ودل فان اللسان حصان الانسان اذا حفظه حفظه وان خانه خانه