احفظ لسانك يا انسان ليلدغنك انه ثعبان
رب كلمة هوى بها صاحبها في النار على وجهه أطلقها بلا عنان او تفكير وسرحها بلا زمام و أرسلها بلا خطام
ان اللسان طريق للخيروسبيل للشر فيا لقرة عين من ذكر الله به وأستغفر وحمد وسبح وشكر وتاب وسخر لسانه للطاعات وفى مرضاه الله وفى قول الخير وشهاده الحق وانصاح وارشاد من هم فى الحاجه
ويالخبية من هتك به الأعراض وجرح بها الحرمات وثلم به القيم وشهد به الزور ونم واغتاب وذكر سيره هذا وذاك فمن تحكم فى لسانه تحكم فى دنياه واخرته فانه يصبح الحكيم الذى لا يكثر من الكلام والذى يحتفظ بهيبته وكرامته فمن تحدث كثيرا اخطأ كثيرا ومن اصبح عبدا للسانه فقد خسر دنياه واخرته فيعرف بالسفيه المتحدث بما يعنبه وما لا يعنيه فى يلتفت الناس لحديثه لانه فى الاصل ثرثار وترك العنان للسانه يتحكم فى حياته من ناحيه نظره الناس له وقد خسر اخرته بالتحدث عن الناس وعن عيوبهم وعن خصوصياتهم الواجب احترامها لكى يحترمو خصوصياتك
عن الحسن قال يا ابن آدم، بُسطت لك صحيفة ووُكِّل بك ملكان كريمان يكتبان عمَلك فأكثر ما شئت أو أقلَّ
وقال إبراهيم التيمي المؤمن إذا أراد أن يتكلم نظر فإن كان كلامه له تكلم وإلا أمسك عنه
لا ترى أن اللسان على صغره عظيم الخطر فلا ينجو من شرِّ اللسان إلا من قيده بلجام الشرع فيكفه عن كل ما يخشى عاقبته في الدنيا والآخرة ولابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه فكلامه عنوان على عقله وأدبه وقيل عن الرجال يستدل على عقل الرجل بكلامه وعلى أصله بفعله فلابد أن يقتصر من الكلام على ما يحقق الغاية أو الهدف ومن لم يترتب على كلامه جلب نفع أو دفع ضر فلا خير في كلامه ومن لم يقتصر من الكلام على قدر الحاجة كان تطويله مملا فالكلام الجيد وسط بين تقصير مخلٍّ وتطويل مملٍّ فخير الكلام ما قل ودل فان اللسان حصان الانسان اذا حفظه حفظه وان خانه خانه
ان اللسان طريق للخيروسبيل للشر فيا لقرة عين من ذكر الله به وأستغفر وحمد وسبح وشكر وتاب وسخر لسانه للطاعات وفى مرضاه الله وفى قول الخير وشهاده الحق وانصاح وارشاد من هم فى الحاجه
ويالخبية من هتك به الأعراض وجرح بها الحرمات وثلم به القيم وشهد به الزور ونم واغتاب وذكر سيره هذا وذاك فمن تحكم فى لسانه تحكم فى دنياه واخرته فانه يصبح الحكيم الذى لا يكثر من الكلام والذى يحتفظ بهيبته وكرامته فمن تحدث كثيرا اخطأ كثيرا ومن اصبح عبدا للسانه فقد خسر دنياه واخرته فيعرف بالسفيه المتحدث بما يعنبه وما لا يعنيه فى يلتفت الناس لحديثه لانه فى الاصل ثرثار وترك العنان للسانه يتحكم فى حياته من ناحيه نظره الناس له وقد خسر اخرته بالتحدث عن الناس وعن عيوبهم وعن خصوصياتهم الواجب احترامها لكى يحترمو خصوصياتك
عن الحسن قال يا ابن آدم، بُسطت لك صحيفة ووُكِّل بك ملكان كريمان يكتبان عمَلك فأكثر ما شئت أو أقلَّ
وقال إبراهيم التيمي المؤمن إذا أراد أن يتكلم نظر فإن كان كلامه له تكلم وإلا أمسك عنه
لا ترى أن اللسان على صغره عظيم الخطر فلا ينجو من شرِّ اللسان إلا من قيده بلجام الشرع فيكفه عن كل ما يخشى عاقبته في الدنيا والآخرة ولابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه فكلامه عنوان على عقله وأدبه وقيل عن الرجال يستدل على عقل الرجل بكلامه وعلى أصله بفعله فلابد أن يقتصر من الكلام على ما يحقق الغاية أو الهدف ومن لم يترتب على كلامه جلب نفع أو دفع ضر فلا خير في كلامه ومن لم يقتصر من الكلام على قدر الحاجة كان تطويله مملا فالكلام الجيد وسط بين تقصير مخلٍّ وتطويل مملٍّ فخير الكلام ما قل ودل فان اللسان حصان الانسان اذا حفظه حفظه وان خانه خانه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق