نه يشمل العنف الجسدي واللفظي والعنف الاجتماعي والفكري ومن اسباب العنف البعد عن الله وعدم التفاهم بين الزوجين وسوء لغه الحوار بينهم والفقر والبطاله . ويقول الدكتور مصطفى عمر ان العنف هو فعل أو تهديد يتضمن استخدام القوة بهدف إلحاق الأذى والضرر بالنفس أو بالآخرين. ونظرا الى طبيعه ضعف المرأه وحرصها على كيان الاسره نجدها تقبل بالتنازل عن حقوقها وترتضي أن تكون ضحية للعنف الأسري حفاظا على ابنائها وتجنبا لنظره المجتمع العقيم للمرأه المطلقه فانها تقبل الزل والاهانه والضرب والسب على يد الزوج اما الإيذاء الجسدي او القتل عفانا وعفاكم الله او الإيذاء اللفظي او الحبس المنزلي أو انتقاص الحرية او الطرد من المنزل وقد يسبب العنف ظهور العقد النفسية التي قد تتطور الى حالات مرضيه وينعكس الم المرأه على سلوكها فى تربيه الاطفال ومن المستحيل ان يكونو اطفال سويين خاليين من العقد النفسيه فكيف يكونو ذلك مع كل مناظر العنف التى شاهدوها من اقرب الناس لهم فالزوجة ترى في زوجها شخصية والدها الذي كان يضرب أمها ، والزوج يرى في زوجته شخصية والدته التي كانت تهين والده ومن هنا نتعرف على الأسباب التي تسبب في حدوث العنف . فإن العنف وتوتر العلاقة بين الوالدين تؤثر في سلوك الأبناء فمع العنف الاسرى ضد المرأه والام والزوجه انتجنا للمجتمع مجرمين غير سويين ولا مسئولين فلقد اوصانا رسول الله بالنساء خيرا فدعونا جميعا نرفع شعار لا للعنف.

اعتقد أن الفطره السليمة للإنسان تحتم عليه إحترام المرأة وعدم استدام اي من انواع العنف ضدها .
ردحذفولا اعتقد أن هناك فطرة سليمة تقبل الذل والمهانة للمرأة سواء كانت ام ام زوجة أم أخت فقد اوصانا الشرع بالمرأة وديننا الحنيف يحارب كل اشكال العنف ضد المرأة تجنبا لكافة المشاكل والأفات التي قد تصيب المجتمع جراء العنف الأسري والذي يبدء بامتهان المراة وسلبها حقوقها واول هذه الحقوق كرامتها فلذلك انا ضد كافة انواع العنف الأسري واشكر كاتب الموضوع على الأبداع في الطرح مع خالص التحايا
المرأه دائما تكره العنف لانها مخلوق حساس جداودائما تحب الرقه معها فالى كل رجل نقول له لا للعنف
ردحذفوالعنف يعني الأخذ بالشدة والقوة، أو هو سلوك أو فعل يتسم بالعدوانية يصدر عن طرف بهدف استغلال واخضاع طرف آخر في اطار علاقة قوة غير متكافئة مما يتسبب في احداث اضرار مادية او معنوية او نفسية (1). وحسب هذا التعريف فان العنف يشمل السب والشتم والضرب والقتل والاعتداء و... الذي يأتي من طرف رجل أو مؤسسة أو نظام أو حتى من طرف امرأة من أجل إخضاع المرأة والتسلط عليها.
ردحذفوهناك من يعتقد أن العنف هو لغة التخاطب الأخيرة الممكنة استعمالها مع الآخرين حين يحس المرء بالعجز عن ايصال صوته بوسائل الحوار العادي، ولكنه يأتي مع المرأة اللغة الأولى للتخاطب معها كما يستخدمه البعض وكأن الآخر لا يملك لغة أخرى لاستعمالها، ليجعل من هذا العنف كابوس يخيم على وجودها، ليشل حركتها وطاقاتها، ويجعلها أطلال من الكآبة والحزن والخضوع.
لدالك اقول لا للعنف